|
أبى الـلـه إلا أن يتـمـم نـوره
ويطفىء نار الفاسقين iiفتـخـمـدا
وينزل ذلاً بـالـعـراق وأهـلـه
كـما نقضوا العهد الوثيق iiالمؤكـدا
ومالبث الحجاج أن سـل iiسـيفـه
عـلينا فولى جمـعـنـا وتـبـددا
وما زاحف الـحـجـاج iiإلارأيتـه
حـساما ملقى للحـروب iiمـعـودا
فكيف رأيت الله فرق iiجمـعـهـم
ومـزقهم عرض البـلاد iiوشـردا
بمانكثوامـن بـيعة بـعـد iiبـيعة
إذاضمنوها اليوم خاسوا iiبهـاغـدا
وما أحدثوا من بـدعة iiوعـظـيمة
من القول لم تصعد إلى الله iiمصعدا
ولما دلفنـا لابـن يوسـف iiضـلة
وأبـرق منا العارضـان iiوأرعـدا
قطعنا إليه الخـنـدقـين وإنـمـا
قـطعناوأفضينا إلى الموت مرصدا
فصادمنا الحجاج دون iiصفـوفـنـا
كـفاحاً ولم يضرب لذلك iiمـوعـدا
بجند أمير المـؤمـنـين وخـيلـه
وسلطانه أمسى مـعـانـاً iiمـؤيدا
ليهنىءأمير المؤمنـين iiظـهـوره
عـلى أمة كانوابـغـاةً iiوحـسـدا
وجدنا بـنـي مـروان iiخـيرأئمة
وأعـظم هذا الخلق حلماً iiوسـؤددا
وخير قـريش فـي قـريش أرومة
وأكرمهم إلا النـبـي iiمـحـمـدا
إذا ما تدبرنـا عـواقـب أمـرنـا
وجدنا أمير المؤمنين iiالـمـسـددا
سيغلب قوما غالبوا اللـه iiجـهـرة
وإن كـايدوه كـان أقـوى وأكـيدا |