توسيع المستوطنات الإسرائيلية أمر "غير مناسب"
اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية قرار إسرائيل توسيع المستوطنات بالقدس الشرقية والضفة الغربية، "أمر معرقل" لعملية السلام و "غير مناسب".
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية شون ماكورماك، قال ذلك التصريح قبل وقت قصير من اللقاء الذي جمع وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بنظيرتها تسيبي ليفني بواشنطن.
كما جاء تصريح المسئول الأمريكي بعد إعلان السلطات الإسرائيلية عن عزمها توسيع مستوطنة جيفات زئيف الواقعة شمال غربي مدينة القدس ببناء 750 وحدة سكنية جديدة.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان هذا مفيدا لعملية، قال مكورماك:" "كلا، انه غير مناسب".
وأكد أن رايس ستثير مسألة الاستيطان مع نظيرتها الإسرائيلية، لكنها ستنكب على بحث سبل الدفع بعملية السلام.
من جهتها قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس رادا على سؤال حول ما إذا كان توسيع المستوطنات أمر يخذل عملية السلام :" إن الموقف الأمريكي معروف".
وأضافت أثناء استقبالها نظيرتها الاسرائيلية تسيبي ليفني في مكتبها: "لقد قلنا إن من المهم الحرص على إبقاء أجواء أنابوليس إيجابية قدر المستطاع".
وذكرت أن تعليق توسيع المستوطنات اليهودية وارد بين الالتزامات الاسرائيلية في خارطة الطريق، خطة السلام الدولية التي بقيت حبرا على ورق.
وتابعت رايس وهي تتحدث عن الجنرال الامريكي وليام فرايزر الذي يشرف على تطبيق خارطة الطريق :" كما تعلمون، ان الجنرال فرايزر سيلتقي الطرفين هذا الاسبوع لتقييم التزامات خارطة الطريق".
وخلصت الى القول "اننا نعتبر، واعرف ان الحكومة الاسرائيلية والقيادة الفلسطينية تعتبران ايضا، ان احترام الالتزامات الواردة في خارطة الطريق جزء من عملية انابوليس".