اعلامي يهودي يدعو لضرب الفلسطينيين بصورة اكثر ايلاما
دعا الاعلامي اليهودي "يرون لندن" جنرالات الحرب الاسرائيلية ان يضربوا بكل قوة حتى يرهبوا من اسماهم بـ"اعداء اسرائيل" واستشهد الكاتب بموقف دمشق وحزب الله وعدم تجرأهم على مواجهة اسرائيل وارجعه لمعرفتهم بأن ثمن ذلك سيكون باهظا جدا.
ويقترح الكاتب في مقالة له بصحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية ان تسعى اسرائيل لضرب الفلسطينيين بصورة اكثر ايلاما حتى تدخل في قلوبهم الرعب منها وهو مالم يتحقق حتى الان، وكتب يقول:" ثمن الحرب يجبى من الطلقة الاولى، فيما ان ارباح النصر لا تجبى الا بعد أن تسكت المدافع. وفضلا عن ذلك، ينكل التاريخ احيانا بالمنتصرين المحقين ويدلل الاشرار المهزومين. والاستنتاج هو أنه لا ينبغي ابدا الخروج الى حرب، ويحتفظ بهذا المفهوم الكثير من زملائي، الذين يعارضون خطوة حاسمة ضد حماس، ويخيل انهم ينجحون في اقناع الرأي العام الذي تضرر في حرب لبنان الثانية.
وتابع:" الخوف هو السبب الاساس الذي من أجله لم يتجرأ حزب الله على اقلاقنا منذ نهاية الحرب، وهو السبب الاساس الذي من أجله تتجلد سوريا على ذاك المس بها المنسوب لنا. مصدر الخوف هو سلوكنا في الحرب، السلوك الذي اتهم به اولمرت وحكومته. لقد اعترف نصرالله بذلك بشكل غير مباشر، بقوله انه لو توقع ردا اسرائيليا عاصفا بهذا القدر، لما اختطف جنودنا" ،على حد قوله.
وأضاف " افتراضية الخوف من رد فعلنا، ستعد اكبر انجاز حققناه في الحرب فكل تبجحات نصرالله، ومليشياته التي يستعرضها في المهرجانات والمسيرات وهم يقفزون كالتيوس مع سلاح ملتصق بالصدر، دون اطلاق للنار. وطريقته في الاستهزاء باسرائيل، وتهديداته بالثأر والغد الحارق الذي سيأتي، لا تؤدي لشيء لانه يخاف اسرائيل" .
وبالمقابل، فان اتباع حركة حماس ورجال الجهاد يطلقون النار لانهم لا يخافون. وعدم خوفهم ليس لكونهم عديمي الخوف بطبيعة ايمانهم، بل لاننا لم نلقي عليهم ما يكفي من القوة. الخوف هو ميزة انسانية اساس. يمكن رفع مستوى الصمود في وجه الخوف، ولكن لا يمكن الشفاء منه تماما".