تونس تنفي اختطاف القاعدة لسائحين نمساويين
نفى مصدر إعلامي مقرب من السلطات التونسية مساء اليوم الاثنين أن يكون تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قد اختطف سائحين نمساويين في تونس.
ونقلت وكالة الانباء التونسية عن المصدر قوله:" لا وجود لأي خلايا للتنظيم المذكور في تونس ومن غير المستبعد أن يكون المواطنان النمساويان اللذان دخلا تونس للقيام بزيارة في الصحراء على متن سيارة رباعية الدفع قد دخلا التراب الجزائري على وجه الخطأ فتم اختطافهما هناك".
وكان تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" قال في رسالة صوتية بثتها فضائية "الجزيرة" الإخبارية على لسان صلاح أبو محمد الذي عرف نفسه بأنه المسؤول الإعلامي للتنظيم إن السائحين المختطفين يلقيان معاملة وفق تعاليم الشريعة الإسلامية "السمحاء.
ودعا المسؤول الإعلامي للتنظيم السائحين الغربيين إلى عدم زيارة تونس في الوقت الراهن مؤكدا أن الحكومة التونسية "المرتدة" لن تستطيع توفير الحماية لهم، مشيرا إلى أن ذلك يأتي ردا على "نحر إخواننا المسلمين" في غزة على "أيدي اليهود وبتواطؤ من الدول الغربية".
وأعلن التنظيم أنه اختطف منذ 22 فبراير/ شباط الماضي زوجين نمساويين رجل 51 عاما وزوجته في الأربعينات في العمر من تونس وأنهما في صحة جيدة.
كان ألماني متخصص في علوم الصحراء قال في السادس من الشهر الجاري في تصريحات صحفية إنه تلقى آخر مرة اتصالا هاتفيا من الزوجين عندما كانا في مدينة مطماطة. ولم يستبعد الألماني أن يكون الزوجان تاها في الصحراء الجزائرية بعد أن دخلاها على وجه الخطأ.
يذكر أن الحدود بين تونس والجزائر تمتد على مسافة ألف كيلومتر، وتحكم السلطات التونسية مراقبة هذه الحدود تحسبا لتسلل عناصر إرهابية إلى البلاد.