رسالة أسـير ٍعـجوز بقلم:محمـد ادغـيم
مِـن بَـعـد الـسـلام تـحـيـه
آه مــنهـم يـا بُـنـيـه
خـلـيـك دومـًا قـويـه
ولا تـتـخـلـوا عـن القـضـيه
ورحـم الـله الـشـهـداء
المعـطـرين بالـدمـاء الـزكـيه
كـما تـعـلـمـيـن ...
جـاءني الـعـدو الـحــقـيـر
وأخـذوني لـلـسـجـن أسـيـر
وأنـا في الـسـن طـاعـن
وأنـا شـيـخ كـبـيـر
ووضـعـوني في زنـزانـةِ
الـسـجـن الـصـغــيـر
حـيـث لا احـتـرام لأحـد
لا صـغــيـر ٍ ولا كـبـيـر
يُـعـذبـوا الـكـبـار الـشـيـّاب
لـيـدبـوا الـرعـب في الشـباب
وانـقــضى عـام وهـلّ عـام
دون مـحـاكمـة ولا أحـكـام
سـألـتـهــم مـا تـُهـمـتـي
فـقـالـوا تـهمـتـك الأولى كـبـيـره
كـنـت تـهــتـف لـفـلـسطـين
وأنـت عـندنا نـكِــرة مـسـكـيـن
نـعـم كـنـت أهــتـف لـبـلادي
ومـسـتـقـبـل أمـتي وأولادي
والـثـانـيه كـنـت تــُصـلي
وعـن وطـنـك تـرفـض التخـلي
ولا تـحــب إسـرائـيل واليهـود
كــديـن ومـلِـّه
الـله أكـبـر إسـمـعــوا يـا أمـم!!
وحـلـلـوا هـذه الـتـُهـم
فــلـو سَـلـخـوا جـلـدي
سـأبـقى مـخـلصـًا لـبـلـدي
وأبـقى مـخـلـصـًا لـفـلسـطـين
والـقـضـيـه
وعـقـيـدتي سـتبـقى جـدًا قـويه
=======
أخــت الـرجـال يـا بُـنـيـه
لا تـبـكـي ولا تـخـافي عـليَ
لـم يَـعُـد عـنـدي فـرق كـثـيـر
فـأنا في سـجـن ٍ صـغــيـر
وأنـتـم في سـجـن ٍكـبـيـر
فإن مُـتُ تحـت الـتـعـذيـب
وهـذا لـيـس بـبـعـيـد أو غـريـب
فـلا تـحـزني ولا تـبـكـي عـلـيَ
كـلـنـا أسـرى وشـهـداءَ لـلقـضـيه
واسـتـمـروا فـالقـضـيه بـكم قـويـه
ضاعـفـوا التضحـية إخلاصـًا وفـداء
وتـمـسـكـوا بـحــقــنا بـفـلـسـطـيـن
واعـمـلوا دومـًا لـهـا ولـلـهـويـه
وهــذه مِـن آلا ف الأســرىِ
فـي سـجــون الــعــدو... وصـيـه