ظهور حب الشباب أمر مزعج للمراهقين على وجه الخصوص ،وتؤثر في نفسيتهم وتتضافر عدة عوامل لتكوين حب الشباب من أهمها الإفراط في إفراز الغدة الدهنية.
ويعتبر القلق والتوتر العصبي من العوامل التي تساعد على ظهور حب الشباب ، كما أظهرت ذلك العديد من الدراسات العلمية ففي دراسة حديثة أجريت في سنغافورة على 94شابا حيث تم في هذه الدراسة استخدام معيار قياس للتوتر العصبي وشدة حب الشباب وتم قياسه في فترتين مختلفتين الأولى قبل امتحانات نصف العام والثانية في فترة الصيف وكانت نتيجة الدراسة أن هناك زيادة في شدة حب الشباب في الفترة الاولى بينما كان معدل إفراز الغدد الدهنية متساويا في الفترتين.
وخلص الباحثون أن شدة حب الشباب المصاحب للقلق ينتج عن عوامل كيميائية أخرى وليس بسبب زيادة إفراز الغدد الدهنية.
وذكرت جريدة "الرياض" أن الإصابة بحب الشباب تبدأ مع سنوات البلوغ الاولى ويعتبرها البعض من علامات البلوغ خاصة عند الفتيات وغالباً ما تبدأ الاعراض بالرؤوس البيضاء والسوداء في سنوات المراهقة المبكرة ثم تتطور إلى الآفات الملتهبة وتزيد المشكلة خلال سنين المراهقة حتى تصل أوجها عند اكتمال البلوغ في نهاية العقد الثاني أو بداية العقد الثالث من العمر.
وتبدأ حبوب الشباب في التحسن النسبي في منتصف أو اواخر العشرينيات ولكنها قد تمتد إلى عدة سنوات أخرى. وقد تستمر نشطة إلى سن متأخرة في العقد الخامس أو السادس في الحالات الشديدة خاصة عند الرجال حيث لايمكن التنبؤ بنهايتها.
وللعلاج يوصي يوصى الأطباء بأدوية تدهن على الجلد مباشرة في حالات حبوب الشباب الخفيفة وتدهن هذه الأدوية على المناطق المصابة بشكل مباشر. وأحياناً تحدث بعض المضاعفات نتيجة استعمال هذه الأدوة ومنها احمرار أو تهيج في الجلد وربما بعض الحروق ولكن لوحظ أنه مع الاستمرار في استعمال الأدوية ومراجعة طبيب الجلدية، وللحصول على نتائج جيدة والتخلص من حب الشباب يجب استعمال هذه الأدوية بشكل مستمر، وعلى المرضى أن يعلموا أن المدة الواجب استعمال الأدوية فيها قد لا تقل عن ثلاثة أشهر أو أكثر.