واشنطن تطالب رعاياها بالجزائر تشديد إجراءات الأمن
واشنطن: طلبت السفارة الأمريكية في الجزائر العاملين فيها تشديد الإجراءات الأمنية من جراء مخاوف من وقوع هجمات إرهابية في العاصمة، وقالت رسالة موجهة إلى المغتربين الأميركيين - نشرت على موقع السفارة على الانترنت- :" نتيجة للمؤشرات المتواصلة عن احتمال وقوع هجمات إرهابية في الجزائر العاصمة أصدرت السفارة توجيهات للعاملين بها بتجنب الحركة غير الضرورية في المدينة حتى إشعار آخر وربما الحدّ من تحركاتهم تماما في بعض الأوقات".
وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مسؤوليته عن تفجير انتحاري لمبان تابعة للأمم المتحدة في الجزائر العاصمة يوم11 ديسمبر/كانون الأول وهجوم آخر في نفس اليوم اللذين قال مسؤولون إنهما أسفرا عن سقوط 41 قتيلا بينهم 17 من العاملين في الأمم المتحدة.
وأصدرت السفارة الأميركية رسالة مشابهة يوم 23 ديسمبر/كانون الأول أعلنت فيها تقييد الحركة لكل العاملين في العاصمة الجزائرية. ويعيش ما يصل إلى ألف أميركي في الجزائر ويعمل الكثير منهم في حقول النفط والغاز في جنوب البلاد.
ومن جانبها نصحت بريطانيا مواطنيها الأربعاء الماضي بعدم السفر دون ضرورة إلى العاصمة الجزائرية، ولم تخص التحذيرات البريطانية السابقة الجزائر العاصمة بالذكر، لكنها ركزت على مناطق مضطربة إلى الشرق من العاصمة، حيث تقع اشتباكات من حين لآخر بين قوات الأمن وجماعات إسلامية مسلحة، وكثفت الشرطة وكذلك قوات الأمن التابعة لوزارة الدفاع من الإجراءات الأمنية داخل العاصمة وحولها منذ بداية العام الحالي.