رام الله: نفت الرئاسة الفلسطينية بشدة اتهامات وزير الداخلية في حكومة إسماعيل هنية "المقالة" سعيد صيام وحملت حركة حماس مسؤولية ما وصفته بتمزيق النسيج الاجتماعي الفلسطيني.
وكان سعيد صيام أكد أن لديه أدلة تثبت تورط الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة في محاولة اغتيال إسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال بأحد مساجد قطاع غزة أثناء تأديته لصلاة الجمعة من خلال انتحاريين من عناصر حركة فتح .
وأصدرت الرئاسة الفلسطينية بيانا جاء فيه: إن هدف تصريحات صيام تحويل الأنظار عن حالة الانفلات الأمني المستشري في قطاع غزة "بسبب ممارسات حماس وعصاباتها ضد أبناء فتح والشعب الفلسطيني".
كما حمل البيان حركة حماس المسؤولية عما اعتبرته تمزيق النسيج الاجتماعي الفلسطيني, وجدد موقف الرئاسة الرافض للحوار مع من وصفهم البيان بالانقلابيين إلا بعد تراجعهم والتزامهم بالشروط.
من جهته نفى المتحدث باسم حركة فتح فهمي الزعارير وجود أي خطط لدى حركته للقيام بأي عمليات ضد قيادات حماس في قطاع غزة.
واعتبر أن "هذا الاتهام يحمل شبهه كبيرة في توقيته ومضمونه، توقيته في ظل المجازر الإسرائيلية والمذابح بحق الشعب الفلسطيني، ومضمونه يتهم حركة فتح"، مؤكدا أن هذا الاتهام ليس مخيبا للآمال بل يحمل شبهة حقيقية.
وقال صيام في مؤتمرٍ صحفي عقده اليوم اليوم السبت ان الأشخاص المتورطين فروا من منازلهم بعد سماعهم فشل تفجير العبوات في ملعب فلسطين اثناء تواجد إسماعيل هنية رئيس الوزراء المقال، وقال صيام من أبرز ما كشف عنه الإعداد والتخطيط لاغتيال رئيس الوزراء أثناء تأدية صلاة الجمعة في المسجد بواسطة انتحاري مشيراً إلى أنه تم اعتقال الانتحاري الذي تم تصويره في منزل المدعو سامر شعبان وتدريبه على استخدام الحزام الناسف وأوضح صيام أن هذه الجريمة خرجت إلى حيز التنفيذ وليست قصة اغتيال مفبركة وأنها ترجمة فعلية لتهديدات العدو الإسرائيلي باغتيال رئيس الوزراء .
وعرض صيام ما قال "انه تسجيل مصور للانتحاري وهو يتلو وصيته والمفترض ان يبثها تلفزيون فلسطين في حال نجاح التفجير" مؤكدا " وجود مخطط لاختطاف عدد من افراد التنفيذية وتصويرهم امام الكاميرات لاقناع العالم بعدم سيطرة حماس على الأوضاع في غزة".
وأضاف صيام ان المجموعات كانت على اتصال مباشر مع احمد دغمش الموجود بالقاهرة والذي طالب مصر باتخاذ خطوات عملية لاعتقاله, وظافر أبو مذكور الموجودة حاليا في رام الله داعيا الرئيس محمود عباس لاعتقاله وتقديمه للعدالة بدلا من اعتقال المقاومين في الضفة الغربية.
وتحدث صيام عن مراحل الخطة كما وجدت في منزل شعبان بأنها تنقسم إلى عدة مراحل تهدف المرحلة الأولى لاختطاف عناصر من كتائب القسام والقوة التنفيذية إلى منزل آمن ومن ثم يتم تصويرهم بشريط فيديو وهم تحت الأسر وإرساله إلى رام الله ومن ثم بثه على تلفزيون فلسطين و من ثم تصويرهم في قاعة مهيأة بديكور محكمة وتبث على وسائل الإعلام .
وقال صيام :" سنضع هذا الملف وكل الوثائق التي عثرنا عليها والاعترافات المصورة بين يدي بعض الدول الدول العربية والإسلامية والهيئات الإسلامية والعالمية ذات العلاقة وفصائل وقوى شعبنا .