القدس المحتلة : كشف مصدر فلسطيني اليوم السبت عن مخطط إسرائيلي لإقامة أكبر كنيس يهودي في ساحة البراق المجاورة لباب المغاربة في منطقة المدرسة التنكزية داخل حرم المسجد الأقصى الشريف.
وأعتبر تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين مصادقة لجنة التنظيم والبناء التابعة لسلطات الاحتلال على إقامة هذا الكنيس للنساء اليهوديات بذريعة "حمايتهن من أشعة الشمس والمطر"، أمرًا خطيرًا للغاية ومقدمة لاستهداف المسجد الأقصى المبارك بشكل كامل.
وناشد قاضي قضاة فلسطين، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، الأمتين العربية والإسلامية حكامًا وشعوبًا ومنظمات، ضرورة التحرك على وجه السرعة لمواجهة المخطط الإسرائيلي لإقامة أكبر كنيس يهودي في المنطقة المسماة بالمحكمة الشرعية.
وقال التميمي:" إن حكومة إسرائيل تستغل انشغال العالم ومتابعته مجازرها البشعة في قطاع غزة لتنفيذ مخططها ضد المسجد الأقصى المبارك"، مشيرًا إلى أن ما تقوم به من عدوان على الشعب ومقدساته يؤكد تنكرها لكل الشرائع الإلهية والقوانين والمواثيق الدولية.
كما ناشد منظمة المؤتمر الإسلامي عقد لقاء قمة عاجل لبحث هذا العدوان الخطير على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ودعا قاضي القضاة جميع أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، وبخاصة أهل القدس وداخل الخط الأخضر، وكل من يستطيع الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، إلى شد الرحال إليه للدفاع عنه وإفشال المؤامرات الإسرائيلية الرامية إلى هدمه وإقامة الهيكل المزعوم.
وطالب التميمي جميع القوى والفصائل الفلسطينية التوحد لمواجهة هذا الخطر الداهم الذي يهدد إسلامية المسجد الأقصى المبارك، والتصدي لما يتعرض له قطاع غزة من مجازر يومية تقشعر لها الأبدان على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي.