براءة عمرو واكد من تهمة التطبيع الإسرائيلي
القاهرة: أصدرت نقابة المهن التمثيلية المصرية قراراً بحفظ التحقيق مع الممثل الشاب عمرو واكد الذي اتهم مؤخراً بالتطبيع مع إسرائيل لمشاركته في الفيلم البريطاني الجديد "بين نهرين" مع ممثل اسرائيلي.
هذا وقد تسبب هذا القرار في غضب معظم الصحفيين والإعلاميين الذين حضروا المؤتمر الصحفي الذي عقد مؤخرا لإعلان نتيجة التحقيقات، حيث طالبوا بشطب واكد من جداول النقابة خاصة أنه أصر على استكمال العمل بالفيلم رغم الضجة التي أثارها في مصر.
وضمت لجنة التحقيق ثلاثة من أعضاء مجلس النقابة، ومستشارا بمجلس الدولة، حيث أشار الفنان أشرف زكي الي قرار اللجنة قائلاً: "إن اللجنة انتهت إلى حفظ التحقيق وبراءة المتهم المشكو في حقه لعدم كفاية الأدلة، مؤكدا أنه يجب علي كل فنان أن يتوخي الحذر قبل الاشتراك في أي عمل فني حتى لا يكون أداة في يد الغير للتزييف، وحتى لا يخالف قرارات ولوائح النقابة ومنها التطبيع".
هذا وأضاف زكي: " لقد اتصلت بعمرو واكد عندما علمت بالخبر آنذاك وكان في المطار، حيث انقطعت المكالمة ثم اتصل بي بعد ذلك وقال انه في تونس وانه فعلاً اكتشف ان بطل الفيلم إسرائيلي ، حيث انه كان لا يعلم ذلك، وهنا طلبت منه العودة فوراً، ولكنه قال انه أدي 90% من دوره في الفيلم، وحتي لا أكون خصماً وحكماً قررت تحويله إلي لجنة التحقيق التي أتخذت قرار حفظ التحقيق". وعندما دافع الفنان أشرف زكي عن واكد زاد غضب كل الحاضرين من صحفيين و إعلاميين، حيث انسحب زكي رافضاً الحديث معهم.
يذكر أن الحكم علي واكد كان قد تم تأجيله من قبل، وذلك للتأكد من أقواله في أول جلسات محاسبته التي جرت بمقر النقابة، حيث تم توجيه العديد من الاتهامات للممثل الشاب حول مشاركته في الفيلم على حين قدم واكد العديد من الأوراق التي تثبت أن العاملين في الفيلم ينتمون إلى أكثر من 30 جنسية.
وكان قد أكد واكد من قبل أنه تعاقد علي الفيلم قبل تعاقد الممثل الإسرائيلي، كما أن التعاقد تم معه في القاهره ، وأنه لم يعرف أي شيء عن هذا الممثل إلا بعد بدء التصوير.
وتدور قصة الفيلم البريطاني "بين نهرين" حول حقيقة الظلم الذي وقع على العراق، كما يبرز دور التيار القوي ضد هذه الحرب في أمريكا وأن عدداً من المرشحين للرئاسة الأمريكية أعلنوا في خطاباتهم أن غلطة العراق لن تتكرر، و يجسد واكد في العمل شخصية "حسين كامل" زوج ابنة صدام الذي كان الذراع الأيمن لصدام حسين ورئيس الجيش، ولكن فجأة تحدث مشكلة بينه وبين ابن صدام ويهدده بالقتل، فيضطر للرحيل إلى الأردن ومعه أسرته، وعندما يعود لبغداد مرة آخرى يقتل، والعمل تأليف أليكس هولمر، و من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".