|
|
| |
|
|
| |
السماح بنشر أشرطة عمري شارون السرية
سمحت محكمة الصلح في تل أبيب، بنشر تسجيل صوتي ينسب إلى عضو الكنيست ونجل رئيس الحكومة الإسرائيلي، عمري شارون، يربط شارون الابن بقضية "الجزيرة اليونانية"، التي يتم التحقيق معه بخصوصها.
ويقول عمري شارون في الشريط المسجل: "إذا نجح المشروع في اليونان، فسيكون هناك ما يكفي من المال للجميع".
وتحقق الشرطة الإسرائيلية منذ نحو سنتين في شبهات تشير إلى أن المقاول ورجل الأعمال الإسرائيلي، دافيد أبـِل، منح رئيس الحكومة، أريئيل شارون (الذي أشغل في حينه منصب وزير الخارجية في حكومة نتنياهو)، رشوة مقابل أن يقوم بالتوسط له لدى الأوساط اليونانية الحاكمة، حيث كان يتطلع أبـِل إلى إنجاز مشروع سياحي ضخم في إحدى الجزر اليونانية.
ووفقـًا للشبهات، قام أبـِل بتقديم المساعدة السياسية والمالية لشارون، بل ووقع مع نجله الأصغر، غِلعاد، على عقد يقوم بموجبه الأخير بتقديم الاستشارة مقابل مبلغ ثلاثة ملايين دولار.
وضبطت الشرطة الإسرائيلية، قبل ثلاثة أسابيع، شريطًا تم تسجيله في تشرين الأول/أكتوبر من العام 1999، يُسمع فيه عمري شارون وهو يتحدث عن مشاريع عديدة مع أبـِل. ويقول شارون الابن لدافيد سبيكتور، الذي كان يشغل في حينه منصب مستشار إستراتيجي لأريئيل شارون وعائلته: "إنك تعلم بالمشروع الضخم في اليونان. لقد قلت لغِلعاد (شقيق عمري) إن الأمر لن ينجح، فأبـِل لا يملك المال... المشروع في اليونان معقد. لقد جلست مع أبـِل، وهو أطلعني عل التفاصيل. إذا ما حالفنا النجاح، فسيكون ما يكفي من المال لجميعنا (عبارة "جميعنا" غير واضحة - غ.ف) ولننصرف من هنا. لكني أشك في ذلك".
عملية التحقيق في مراحلها النهائية
لقد كـُشف عن قضية "الجزيرة اليونانية" لأول مرة في صحيفة "يديعوت أحرونوت" قبل نحو سنة. وحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة، فقد قام رجل الأعمال الإسرائيلي دافيد أبـِل بدفع مئات آلاف الدولارات لنجل أريئيل شارون، غِلعاد، مقابل قيام شارون (الذي أشغل في حينه منصب وزير الخارجية في حكومة نتنياهو) بمساعدته في مشروع لإنشاء مركز استجمام في اليونان. ودفع أبـِل الأموال لغلعاد مقابل "خدمات استشارية" في بيع شقق، بشرط أن يحصل على رخصة بناء لأحد المشروعين اللذين اهتم بهما في اليونان وإسبانيا.
ويكشف العقد المبرَم بين أبـِل ونجل شارون، غلعاد، عن أن أبـِل تعهد للأخير بدفع مبلغ إضافي قدره مليون ونصف مليون دولار عند الانتهاء من أحد المشروعين. وحصل غلعاد وقت التوقيع على العقد على مبلغ 100 ألف دولار دفعة واحدة، مقابل "الخدمات الاستشارية" التي سيقدمها لأبـِل، الذي كان عليه أن يدفع لغلعاد مبلغًا إضافيًا قدره 300 ألف دولار، حتى في حال عدم خروج المشروعين إلى حيز التنفيذ.
وممّا يجدر ذكره أنه في الفترة التي حصل فيها نجل شارون على مئات آلاف الدولارات، استجاب أريئيل شارون بنفسه لمطالب أبـِل المتكررة باستخدام صلاحياته الرسمية ليقرب بينه وبين السلطة في اليونان، وذلك على خلفية مصاعب قضائية اعترضت طريق أبـِل، عندما حاول دفع مشروع مركز الاستجمام في اليونان إلى الأمام.
كما كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه في إطار محاولات أبـِل شراء جزيرة في اليونان، تعهد لكل من أريئيل شارون، وإهود أولمرت، رئيس بلدية القدس، عندما تنافسا بينهما على رئاسة حزب "الليكود" في حينه، بأن يقدم له الدعم والمساعدة. وكشفت هذه القضية، التي أطلق عليها اسم "قضية الجزيرة اليونانية"، أن شارون وأولمرت استغلا منصبيهما الرسميين من أجل تقديم المساعدة لرجل الأعمال دافيد أبـِل، ليقوم ببناء علاقات مع شخصيات معروفة في اليونان.
وقدرت مصادر في الشرطة الإسرائيلية، هذا الأسبوع، أن التحقيق في القضية سينتهي قريبًا، وأنه سيتم تحويل توصيات الشرطة إلى النيابة العامة للتصرف وفق ما تراه مناسبًا.
القرائات : 31 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
لا توجد تعليقات في هدا المقال
|
|