أكدت جانجاه حافظ شقيقة الراحلة سعاد حسنى، والمتحدثة الرسمية باسم ورثة السندريللا، أن المسلسل لن يذهب بعيدا عن آل العدل، لأنهم هم الذين سلكوا الطريق الرسمى، وقاموا بالاستئذان من الورثة الشرعيين للسندريللا، واستقوا معلوماتهم الصحيحة منهم، أما الليثى وشركاه فلم يحترموا سيرة المرحومة سعاد، وأخذوا يشنعون على أهلها، ولم يستعينوا سوى بكتب مغلوطة لا تروى حياتها بشكل صحيح، وإذا كان الليثى يتحجج بأن سعاد حسنى شخصية عامة مثلها مثل عبدالناصر والسادات وغيرهما، إلا أن أهلها ليسوا شخصيات عامة، فإذا كان ولابد كضرورة درامية أن تأتى سيرة أهلها فى المسلسل، فالمنطق كان يقتضى الالتقاء بأهلها ومعرفة كل كبيرة وصغيرة عنهم، أما ما فعله الليثى فهو أقرب إلى البلطجة، والآن تم وقف تصوير المسلسل ولن نسمح له باستكماله.
العدل: البلد فيها قانون
وفى لهجة حادة قال جمال العدل المنتج: إن ما يقوم به ممدوح الليثى من تصوير مسلسل السندريللا، ما هو إلا بلطجة، وإننا لن نتركه، لأن البلد فيها قانون، وإذا كانت سعاد حسنى شخصية عامة كما يقول، فهل أمها وأبوها وأخواتها شخصيات عامة؟!.. فسألته: ولكنك مُصر على إنتاج المسلسل وستجيء بشخصيات تمثل عائلتها، فهل حلال لك وحرام على الليثى؟.
فقال جمال العدل: أنا الوحيد صاحب الحق، لأننى أخذت إذنا من ورثة سعاد حسنى، أما الليثى فلم يعطوه الإذن، فمن هو الأحق؟.. قلت له إن المستشار ماجد المنوفى وافق على إعطاء المسلسل لليثى وطارق نور..
فقال ساخرا: المستشار المنوفى هذا يعمل موظفاً لدى على أبوشادى، رئيس الرقابة على المصنفات الفنية.. انتهى كلام جمال العدل.
وبعد توقف تصوير المسلسل بعد كسب آل العدل وأسرة السندريللا القضية بشكل مؤقت، فإن الليثى يعتزم استئناف الحكم.
النهر الخالد
أما المشكلة المثارة بين شركة صوت القاهرة وورثة الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب، فهى تبدو كأنها دخلت إلى طريق مسدود.. كان إبراهيم العقباوى قد صرح "لمجلة الإذاعة والتليفزيون" فى العدد "3714" بأن عبدالوهاب ملك لـ "صوت القاهرة"، والورثة يجب أن يتفهموا أن عبدالوهاب كشخصية عامة لا يقدَّر بأموال الدنيا.. وقال العقباوى: إن قصة حياة عبدالوهاب يقوم السيناريست بشير الديك بالتحضير لها، لتخرج فى شكل درامى كبير يليق بحجم وعطاء موسيقار الأجيال، باعتباره رمزاً من رموز الحركة الفنية والموسيقية فى مصر لعدة عقود.
وأضاف العقباوى: إن هناك ثلاث جهات تشارك صوت القاهرة فى إنتاج حلقات الموسيقار محمد عبدالوهاب، وهى مدينة الإنتاج الإعلامى، والمنتجان محسن جابر وعمرو قورة.
وأكد العقباوى أن جميع أغانى الموسيقار محمد عبدالوهاب تمتلك صوت القاهرة أو المنتج محسن جابر حق استخدامها داخل أحداث المسلسل، ولا توجد أية مشاكل خاصة بها.
كان المهندس محمد محمد عبدالوهاب، الابن الأكبر للموسيقار الراحل، قد أكد أن ما حدث فى مسلسل السندريللا وتصويره دون أن يُستأذن الورثة، لن يتكرر مع مسلسل والده، لأن أسرة عبدالوهاب لن تسمح لأحد سواء صوت القاهرة أو مدينة الإنتاج الإعلامى بأن يشوِّهوا صورته.
وفى تصريحاته للصحف، أكد محمد محمد عبدالوهاب أنه لا يعرف من هو إبراهيم العقباوى ولم يسمع به من قبل!.. وقال: إن من يطالبنا بعدم طلب مبالغ مالية نظير السماح لهم بإنتاج المسلسل سوف يربحون من إنتاجهم للمسلسل وبيعه، كما أن المؤلف والمخرج والأبطال سوف يتقاضون أجوراً على ذلك، فلماذا ينبغى علينا عدم المطالبة بأى أموال؟!.
وقال عبدالوهاب الابن: إن من يرفض دفع أموال لورثة الموسيقار الراحل، يشعروننا أنهم لن يقدموا عملا محترماً لأنهم "يسترخصون".
وأكد عبدالوهاب الابن أنه لا يثق إلا فى المنتج عمرو قورة، وأنه اتفق معه بالفعل على التفاصيل الأساسية للمسلسل، إلا أن تصريحات العقباوى المستفزة أحبطته.
وقال المهندس محمد عبدالوهاب: إن جهات إنتاج القطاع الخاص هى القادرة على تقديم مسلسل ناجح عكس جهات إنتاج الجهات الحكومية التى كل ما يهمها هو التوفير، ثم تشكو بعد ذلك من عدم إسناد مسلسلات متميزة إليها.
وفى تصريح خاص للمهندس محمد محمد عبدالوهاب لمجلة الإذاعة والتليفزيون قال: إن الموسيقار محمد عبدالوهاب واحد من أكبر ثلاثة موسيقيين فى العالم منهم "باخ".. والآخر لا أذكر اسمه الآن، ولكن اسأل سليم سحاب فهو يعلم هذه المعلومة جيدا، فكيف لا أدافع عن أكبر قيمة فنية فى تاريخ مصر، ليس باعتباره والدى فقط..
وعن سر ثقته بالمنتج عمرو قورة قال : عبدالوهاب الابن: تجمعنا بعمرو قورة عشرة عمر وصداقة قديمة، ونعرفه منذ الصغر و"اتربى معانا"، فهو إنسان محترم ويقدر قيمة والدى جيدا.
قلت لمحمد عبدالوهاب: هل تضمن أن جهة الإنتاج إذا وافقت على إعطائكم مبالغ مالية مقابل السماح لها بإنتاج المسلسل ستقدم عملاً جيداً؟
فقال لى: المسألة ليست مسألة فلوس، ولذلك فمن أهم شروطنا، الاطلاع على السيناريو الخاص بالمسلسل ومعرفة جميع تفاصيل العمل، حتى نطمئن على خروجه بالشكل اللائق.. ولكن ما يدعو للريبة والخوف أن جهة الإنتاج "حتبتدى تشحت من دلوقتى، وعايزة تسترخص من أولها".. فكيف نثق بالمستوى الذى يمكن أن يقدموه فى المسلسل؟.. وبصراحة كده، وكما قلت لصحف أخرى.. هل أى منتج سيقوم بإنتاج مسلسل لن يكسب؟.. بالطبع لا.. فجهة الإنتاج هدفها الأول الربح، فهل حلال لهم وحرام علينا؟!.. إذن هم يكيلون بمكيالين، يريدون المكسب ويبخلون علينا!.
سألت المهندس محمد عبدالوهاب: هل هو موقف من جهات إنتاج القطاع الحكومى فقط؟..
فقال لى: لا.. لا يهم إنتاج قطاع خاص أو جهة حكومية، المهم أن تقدِّر جهة الإنتاج قيمة الموسيقار الكبير، وتبدأ بداية مقنعة ومطمئنة فى التعامل مع تاريخ عبدالوهاب.
لو كان عايش!
وتساءل محمد عبدالوهاب الابن: هل لو كان عبدالوهاب موجوداً بيننا، كان يجرؤ أحد على أن ينطق أو يقدم على أى عمل دون استئذانه؟!.. بالطبع لا، ويضيف: والدليل على ذلك أن المرحوم سعد الدين وهبة، عندما قدَّم تاريخ عبدالوهاب فى "النهر الخالد فى حياة عبدالوهاب"، جاءت الحلقات بشكل محترم جداً، لأن سعد الدين وهبة كان فاهم هو بيعمل إيه، وجلس مع عبدالوهاب قبل التسجيل، فجاءت حلقات النهر الخالد معبِّرة تماماً عن التاريخ الحقيقى لعبدالوهاب.