غنيت بالفرنسية فى عمارة يعقوبيان فأدهشت الجميع
تبدو «يسرا» دائما مثل فراشة تعودت الطيران فى الضوء، ولكنها أبدا لا تحترق مثل بقية الفراشات!.. فهى واحدة من الفنانات اللائى جمعن صفات عديدة فى باقة واحدة: قدرات تمثيلية كبيرة، مع جاذبية وخفة ظل، تدعمها لباقة غير عادية تجعل الكثيرين يصفونها بالدبلوماسية!.. وبعد عدة أعوام لم تشهد دورا سينمائيا واحدا، عادت يسرا لترد على من اعتبروها «نجمة سابقة» بدورين جديدين: أحدهما فى فيلم «كلام فى الحب» الذى عرض منذ شهور.. والآخر فى «عمارة يعقوبيان» الذى يعرض حاليا، وتؤدى من خلاله دورا جديدا عليها لا تكتفى فيه بالتمثيل وإنما تمارس أيضا هوايتها فى الغناء
تؤدين فى «عمارة يعقوبيان» دور «كرستين».. ما الذى جذبك لهذا الدور رغم مشاهده القليلة؟
بمجرد أن قرأت «الورق» شعرت بشوق غير عادى لأداء هذا الدور، لأن «كرستين» شخصية رقيقة، وتهوى الفن وتسعى لإسعاد الآخرين من خلال فنها.. كل تلك الصفات أحسستها قريبة من حياتى الشخصية ومن صفاتى لذا لم أتردد لحظة فى قبول الدور.. أما حجمه فلم أفكر فيه مطلقا.. فأهم شيء هو تأثير الشخصية وكيفية توظيفها فى الفيلم وقدرتها على التواصل مع المشاهد، وهى صفات متوافرة فى هذه الشخصية.
بصراحة وبعيدا عن حبك للشخصية هل كان لضخامة الإنتاج ووجود عادل إمام على رأس الأبطال دور فى قبولك العمل؟
لا أنكر أننى أحب العمل مع «الزعيم» الذى جمعنى به 15 فيلما من قبل.. ولكن الحقيقة هى أن عادل إمام كان مترددا فى قبول دور زكى باشا حتى أقنعه وحيد حامد ومروان حامد أما بخصوص ضخامة الإنتاج فلا أنكر أنه لعب دورا فى قبولى الاشتراك فى الفيلم.. لأنه شيء جميل أن تمثل فى وجود هذا الحشد من النجوم الكبار الذى لا يتكرر كثيرا، كما أن لسخاء الإنتاج دورا فى الجودة الفنية وهو ما حدث بالفعل.
ألم تشعرى بصعوبة فى الغناء باللغة الفرنسية؟
أنا أعشق الغناء بالفرنسية، وأحفظ العديد من الأغنيات الفرنسية عن ظهر قلب - خاصة الرومانسية منها - وأرددها على الدوام.. لذا وجدت فى الفيلم فرصة حقيقية للتعبير عن هذا الجانب الفنى الذى لا يعرفه الكثيرون.
وماذا عن دورك فى فيلم «كلام فى الحب»؟
اعتبرت شخصية «ناهد» التى أديتها فى هذا الفيلم من أقرب الشخصيات إلى قلبي، كما أنها شخصية مركبة، فهى مطلقة، وتعمل فى مطعم بحثا عن الرزق.. كما تطمح فى إقامة علاقة حب تبدأ بها حياتها من جديد.. هذه الجوانب المتنوعة جعلت من «ناهد» دورا ثريا بالنسبة إليَّ، خاصة أنه يمس شريحة موجودة فى المجتمع هى شريحة «المطلقات» وعلاقتهن بالمحيط الذى يعشن فيه.. وأعتبر أن هذا الدور، إلى جانب دورى فى «يعقوبيان» يمثلان لى نقلة فنية فى طبيعة أدوارى السينمائية.
وماذا عن مشاريع «يسرا» الجديدة؟
أعيش حاليا حالة استرخاء ولكننى أقرأ مجموعة من السيناريوهات الجديدة المعروضة عليَّ.. ولم أحدد بعد رأيى النهائى فى أى منها