| |
الكاتب الليبي عصام العول لدنيا الوطن :حاربت الفساد فحاربوني بنشر صور جنسية مركبة عارية لشخصي
شخصية شابة حققت حضورا مميزا على الساحة العربية والدولية من خلال الدعوة المستمرة إلى الإصلاح والقضاء على الفساد , بالإضافة إلى نقده المستمر في مقالاته لما يعانيه الشباب العربي من ظلم وجهل وبطالة , ساهم في تأسيس العديد من المنظمات الدولية وتحصل على مناصب بها, كما أسس منظمة كُتّاب شباب ضد الفساد مع 5 أعضاء رئيسيين من الكُتّاب الشباب العرب وبحضور اكثر من 50 كاتب شاب عربي .. حاورته دنيا لوطن لتكشف ما يدور من أسئلة عن موهبة عربية شابة:
دنيا الوطن / عصام العول يتعرض إلى حملة عبر الإنترنت تستهدف تشويه سمعته على حسب ما تناقلته الأخبار.. ما تعليقك بالخصوص ؟؟ ولله الحمد فإنني وبصورة خاصة احمل احتراما وتقديرا لشخصي واعتز بنفسي لأنني لست من الكذابين والانتهازيين الذين يركضون وراء الشهرة الزائفة من أمثال أشباه الكتبة الذين لا تتجاوز شهرتهم حدود بعض مواقع الإنترنت التي خُدعت بمكرهم وتزلفهم وفلسفتهم الكرتونية , وإنني لست ممن يدعون إلى الإصلاح وهم من يحتاجون إلى إصلاح أنفسهم وذممهم الفاسدة , وإنني لست من مُحبي الكراسي والمناصب لنهب المال العام والثراء الفاحش بين يوم وليلة , فكل هؤلاء مرتعشون والمرتعشون لا يصنعون التاريخ, بل سيوضعون في مزبلة التاريخ , ذمم الفاسدين والماكرين ستلاحق كل إنسان ناجح مؤمن بربه وبحقوق المستضعفين ويشعر بهم, ويسير أمام ربه بنية صافية لا تعرف الحقد والحسد والأنانية والخيانة والمكر, فهي صفات إن راودت صاحبها فانه لن يتقدم مثقال حبة خرذل إلى الأمام , بل سيجد نفسه مذموما مدحورا وحفر قبره بيديه , هذا هو عصام العول الحقيقي وليس الشخصية المزيفة التي يرسمها لي الماكرين والمتخلفون ذهنيا واجتماعيا وثقافيا , فكل من يجلس معي لآول مرة تبدوا علامات الاستفهام كبيرة على وجهه لانه مستغرب جدا مما يقال عني أو ينشر ضدي, ولا يكون لي جواب على علامات استفاهمه إلا قول الله تعالى " وان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " ... برعوا في نشر الإشاعات عني بعدة طرق, كلا منها بأسلوب قذر, تراوحت ما ين سرقة المقالات وعنونتها باسمي واصبح هذا الأمر مفضوحا , وآخرها اصبح بنشر الصور الجنسية المركبة المزورة العارية لشخصي , ولا اعلم ماذا سيكون سلاحهم الجديد بعدما انفضح أمرهم, فهم كالحرباء التي تتغير كل مرة بلون حسب طبيعة المكان المتواجدة به , وأنا لا أضع لهم وزنا فهم فارغون فاشلون , وإذا قارنت نفسي بهم فسأقلل من وزني واحترامي , والحقيقة التي يجب أن أقولها إن موقف المنظمات الدولية والحقوقية التي ساندتني ببيانات داعمة لشخصي, بالإضافة إلى المواقع والصحف الداعمة لي من كل النواحي يجب أن أثّمنه عاليا واقدره فهو موقف صادق ومثالي, لان هذه المنظمات والصحف تتبعت هذه الحملات المشبوهة بنفسها وتبينت لها الحقائق بنفسها وبدون أي تدخل من طرفي , وهذا هو العمل الحقوقي الصادق وليس كبعض الصحف الإلكترونية الليبية التي أصبحت بوق تطبل من خلاله لشلة معينة من الكُتّاب المهرجين تنشر أخبارهم وتقدم لهم بطولات مجانية وترفع شعار احترام الرأي والرأي الآخر وهي بعيدة كل البعد عنه .
دنيا الوطن / هل تعرفت على هؤلاء المخربين ؟؟ وما موقفك اتجاههم ؟؟ وصلتني عدة اتصالات ورسائل تحدثني عن أسماء أشخاص يقومون بذلك , كما قابلت العديد من الأصدقاء الذين نقلوا لي الكثير من الحقائق , احترمت جميع ما وصل إلىّ ووضعته في الحسبان, ولكنني وكما قلت في بداية الحوار أنا اكبر بكثير من أن أضع نفسي بجانب هذه الطحالب التي ما إن أشرقت الشمس إلا واختفت فهي ضعيفة وفاسدة من كل الجوانب , وإذا أتتك مذمتي من ناقصا فهي شهادة لي بأنني كاملا , وفي ثيابي رائحة إبداع شهي وهو ما يجعل الكلاب تنبح عليّ , والزمن كفيل بنحرهم ودفنهم في مزابل التاريخ , واقول إن الشجاعة لا تكمن في المواجهة باسم مستعار يتفنن طريقة القص واللصق للمقالات ونشرها بأسماء الشرفاء من اجل تشويه سمعتهم لانهم أصحاب رأي ومدافعين عن قضايا الإصلاح والديمقراطية ومتعهدين بكشف الفاسدين والماكرين .
دنيا الوطن / ما موقف السلطات الليبية مما تعرضت إليه ؟؟؟ ليبيا بلد الخير والامان ولو كان بها بعض الفاسدين ..اعتز بأن لدي علاقات طيبة مع شخصيات مسؤولة في بلادي التي تتقبل الرأي المخالف وتحاور وتقبل النقد وتستمع إليك , فشخصيات تحمل هذه الصفات لا تتوقع منها إلا كل الخير والدعم المعنوي , وهذه الحملات التي أتعرض لها زادتني قوة وحببت الكثيرين في: من مسؤولين وعلى أعلى مستويات في بلادي إلى وزراء وحكام عرب, إلى عدد لا متناهي من الرسائل التي تتدفق على بريدي الإلكتروني مشجعة وداعمة لي وهذا رصيد كبير اعتز به , ويجب أن اذكر هنا عبارة قالها لي شخصية كبيرة في بلادي" يا عصام ليس كل ما ينشر حقيقة بل معظمه يوضع في قائمة الاستهلاك الداخلي الذي طريقه سلة المهملات " .
دنيا الوطن / هل لك أن تحدثنا عن ماهية الحوارات التي تدور بينك وبين الشخصيات العربية من حكام وزراء ؟؟ دعني أولا أوضح أن الحكام العرب لم أتحدث مع أحد منهم بشكل مباشر, إنما تصلني رسائل تقول لي نحن من مكتب الرئيس , المهم في الموضوع أن الحديث يدور عما اكتبه عن بعض الحكام العرب وبعض الدول العربية من فساد وبطالة وبعض الأمثلة التي استشهد بها في بعض مقالاتي , واغلب الحديث يسفر عن دعوة إلى زيارة بعض الدول وحضور بعض الندوات وغيرها , لكن الحديث الرئيسي يدور عن منظمة كُتّاب شاب ضد الفساد التي أسستها مع 5 أعضاء رئيسيين من الكُتّاب الشباب العرب وبحضور اكثر من 50 كاتب شاب عربي .
دنيا الوطن / وما مصير منظمتكم في ظل ما تتعرض له ويتعرض له أعضائها ؟؟ أولا دعني أوضح أن جزء من الحملة التي أتعرض لها بسبب رئاستي لهذه المنظمة , وأننا كأعضاء ومجلس إدارة للمنظمة نتعرض للقصف المنظم وصل مؤخرا إلى تخريب وتدمير الموقع الإلكتروني للمنظمة بالكامل, كما وصلتني تهديدات مفادها بأنني سأمنع من دخول بعض الدول العربية إذا ما فتحنا بعض من ملفات الفساد بها, كما تصلني مراسلات من بعض أعضاء المنظمة مفادها انهم يتعرضون لتحرشات ومضايقات بسبب نشاطاتهم, وحاليا جمدنا العمل بالمنظمة ليس للتوقف عن العمل أو خوفا من أحد, بل من اجل التشاور لوضع تكتيك استراتيجي يكفل حماية قانونية دولية للمنظمة وأعضائها, فنحن نسير ببطء وبحكمة , لأننا نتعامل مع مرض الفساد الذي اغلب أصحابه متنفذين في الدول العربية, وقادرين على تحطيم هؤلاء الشباب , وهذا ليس غريب عن بعض أجهزة المخابرات العربية , ولكننا سنعود قريبا وبقوة قانونية وأخلاقية تترفع عن حب الظهور الإعلامي والنجومية الزائفة وتتواضع إلى العمل الأخلاقي البنّاء الذي يدعو إلى الحوار والشفافية وينبذ الإشاعات والقفز على الحقائق وهذا هو سر النجاح , بالمناسبة تحصلنا على دعم معنوي من اغلب المنظمات والمؤسسات الدولية ولكننا لا نريد أن نحسب على أحد بل نفضل الاستقلالية .
دنيا الوطن / تشهد الجماهيرية الليبية مؤخرا حديث موسع عن الحرب على الفساد ومزيدا من الإصلاحات وتحول البلاد من الثورة إلى الدولة : بدأت بحديث نجل العقيد سيف الإسلام القذافي , وختمها العقيد معمر القذافي نفسه بأنه هو صمام الأمان لثورة الفقراء في ليبيا.... كيف تقيّم ذلك من ناحية انك كاتب شاب تقيّم وتنتقد لبعض الإصلاحات والفساد في الدول العربية ؟؟ القائد معمر القذافي قائد يشهد له الجميع بحكمته في التصرف وهو الرجل الذي أقام الثورة من اجل الفقراء والكادحين ولذلك من غير المستغرب من أن يقوم بثورة جديدة ضد الفاسدين والانتهازيين الذين أوصلوا البلاد والمواطن الليبي إلى ما هو عليه الآن, واثروا ثراء فاحش هم وأبنائهم من أموال الشعب التي نهبوها وكونوا بها القصور والمزارع والشركات . البلاد حاليا تشهد حالة من المراجعة الذاتية لبعض السلوكيات والممارسات الخاطئة والفاسدة, وتعالج حاليا بطريقة الصدمة ( أي تدريجيا ) ونجم هذه الإصلاحات هو المهندس سيف الإسلام القذافي الذي تعهد بكبح الفساد وفتح باب الحريات ومزيدا من الإصلاحات وتفعيل دور دولة المؤسسات والقانون وهو ما نسعى إليه جميعا ونطالب به , لنتجاوز مرحلة الماضي بسلام, فوالله ان في البلاد رموزا وشخصيات متعصبة تصنع تحالفات وترسخ القبلية والعصبية والمافيات وتتكاثر فيما بينها وتسعى إلى خلق الفتن والطبقية , ولذلك فوجود معمر القذافي ضروري جدا وبدونه ليبيا لن تنعم بسلام, وهذه الحقيقة التي يجب أن يتفهمها الجميع, أن القائد معمر القذافي هو صمام الآمان في ليبيا , وهو القادر على كبح هذه التموجات الفاسدة التي تريد أن تجر البلاد إلى فوضى وفساد ومطبات ستجعلنا نعيش أزمة عراقية أو صومالية جديدة وهو ما لا نتمناه , الآن نقترب من نهاية عاماً ميلادي وبداية عاماً ميلادي جديد ومع قدوم هذا الجديد سنكون في الموعد والمهلة المحددة لكل من سرق بأن يكشف بما لديه فقد ذكرنا وقلنا ونبهنا بأن الثورة وقائدها لم ولن يغفلوا عن ما يفعله المستغلين والمراوغين والمنافقين بمقدرات الشعب ولكل من يحاول الإستحواذ على ثروات الوطن سرقةً ونهباً وتزييف وتزوير وإستغلال مراكز المسئولية . لقد أعطى القائد مهلةً لمن لا تزال في نفسه شيً من الوطنية ممن تملك من مقدرات الشعب بطرق غير مشروعة بأن يقر بذلك ويعترف بما فعل ويعيد ما أخذ في موقف حضاري متسامح يدل على المستوى العالي من الرقيء الذي نتعامل به ، ولكن ومع نهاية المهلة بنهاية العام ستأتي لحظة التحاسب والحساب والجزاء والعقاب وسنبدأ وبإرادة متحضرة في كشف المحتالين ومحاسبتهم وردعهم ليعلموا بأن الثورة لا تغفل عن أمثالهم . ويجب أن نكون امتداد للتوجهات التي يسير بها سيف الاسلام القذافي التي أعلنها تحت شعار ( ليبيا الغد ) التي أكسبت سيف الإسلام حب الشارع الليبي وجعلته شخصية محبوبة , ولذلك يجب أن نتعامل بحذر مع تداعيات المرحلة والتطورات الحادثة في بلادنا, ويجب أن لا نغفل عن وطنيتنا وحبنا لبلادنا, وان نحذر هذا التدفق الهائل من الشركات التي اغلبها أوكار مخابراتية قذرة تتجسس وتروج كلا منها لمصالح معينة, فيجب أن نحذر مثل هذه الأعمال التخريبية, وان لا نسمح لا أحد بان يعمل على الإخلال بالأمن والامان الذي تعيشه بلادنا , فليبيا هي ليبيا والوطنية والبلاد فوق كل شيء وفوق كل الأعداء, ومع هذا يجب أن لا نتناسى وان نعمل جميعا من اجل تفعيل دولة القانون والمؤسسات, وان نتعود على الحوار والشفافية واحترام الرأي المخالف , وان نرسخ استقلالية القضاء والصحافة , وان نضع الرجل المناسب في المكان المناسب , وان نحترم آدمية البشر وحقوق الإنسان , وان نشجع الجميع إلى العودة الآمنة إلى بلادهم, وان نقف صفا ضد من يريد تقييد حرية الآخرين أو إعادتنا إلى مربع الكبت والتشنج الذي لم تجني منه البلاد إلا المطبات والإشكاليات التي أصبحت تعالج شيئا فشيئا بالأخيار ورجال الإصلاح الحقيقيين الذين يعملون بالخفاء وليس الكذابين والمروجين لانفسهم انهم دعاة إصلاح وهم الفاسدين المفسدين ..
القرائات : 28 | التعليقات : 0
|
|