|
|
| |
|
|
| |
صاحبة كافيتريا توزع مصاحف مجانية علي الزبائن: الحب علي الطريقة الإسلامية يزدهر بين العشاق في نهار رمضان
لا يعدم العشاق حيلة ليتجاوزوا الخطوط الحمراء التي يضعها شهر الصوم أمامهم والتي قد تصل لحد تحريم اللقاءات العاطفية خلال ساعات ما قبل الإفطار. في طريق الكورنيش الممتد من شبرا الخيمة وحتي مدينة حلوان تحولت مقاعد العشاق الشهيرة إلي جلسات ذكر وتلاوة قرآن بين العشاق علي أمل ان يعثر هؤلاء علي ساعة استجابة من أجل أن تذلل السماء الصعوبات التي تواجههم في طريق الارتباط بمن يحبون. وقد انتشرت خلال الأسابيع الماضية منذ بدء شهر رمضان ظاهرة جديدة أطلق عليها البعض الحب علي الطريقة الإسلامية وتتمثل في أن يلتقي الشاب وخطيبته في ساعات الظهيرة عقب انتهاء فترة العمل ـ أما العاطــــلون فيحضرون باكرا ـ وفي يد كل شاب وفتاة مصـــحف شريف حيث يتلون ما شاء الله من آيات الذكر الحكيم حتي قبل انطلاق ساعة الإفطار بساعة حيث يغادر كلاهما إلي منزله علي أمل أن يشفع له ما قرأ من آيات الذكر الحكيم ويجمع الله بينهما تحت سقف واحد. أما المثير للدهشة فيتمثل في قيام بعض الكافيتريات التي تغلق علي مدار الشهر الكريم بفتح أبوابها هذا العام نهارا وقد لجأ أصحابها لحيلة ذكية تضمن ألا يخرج العشاق عن مبادئ وحكم شهر الصوم. وعلي رأس تلك الحكم ما قامت به سيدة محجبة تمتلك كافيتريا علي طريق الكورنيش حيث تقوم بتوزيع مصحف علي كل شاب وفتاة وتطلب منهما أن يتلوا القرآن حتي مجيء موعد الإفطار. ولا يخلو نهار رمضان من وجود معاكسات مختلفة عن باقي أوقات العام، فقد بات من المتعارف عليه تحريم المعاكسات لأن ذلك حسب بعض الفتاوي يبطل الصوم غير أن كثيرا من الشباب يحاولون تجاوز تلك العقبات باختيار معاكسات ذات صبغة دينية وفي هذا السياق تنتشر في شوارع القاهـــرة عبارات تحمل هذا اللون فبدلا من يا واد يا جميل تأتي عبارة يطلقها الشاب خلف من تعجبه في نهار رمضان حيث يردد وهو يجري خلفها الله جميل يجب الجمال أو سبحان من جعل القمر يمشي علي الأرض . في حديقة قريبة من مطار القاهرة بجسر السويس تشتهر بتردد العشاق عليها طيلة شهور السنة ابتكر الحارس الخاص بها بتفكير من زوجته خطة لجذب العشاق وتتمثل في الإعلان عن مسابقة لرحلة لمدة يوم مجانا لكل خطيبين يجيبان علي خمسة أسئلة دينية. وقام الرجل بتوزيع الأسئلة علي العديد من العشاق مقابل جنيه قيمة الاستمارة ولكنه بعد أن جمع مبلغا متواضعا من المال اعتذر عن تنظيم الرحلة بسبب عدم جمع تكاليفها ثم قامت زوجته بباقي المسرحية حينما اخذت في البكاء طالبة من الشبان أن يتنازلوا عن الجنيهات القليلة التي جمعها زوجها كي يتمكن من السفر بصحبة اولاده لمسقط رأسه بالصعيد لقضاء العيد بين أقاربه. وفي حي الدقي بمحافظة الجيزة اشتكي عمال أحد المطاعم من حالة الكساد التي يعيشونها بسبب إغلاق الكافيتريا طوال النهار واقترحوا علي صاحب المطعم أن يقبل بوجود العشاق الصائمين مقابل تحصيل جنيهين عن كل عاشق مقابل السماح لهم بالبقاء داخل الكافيتريا من غير أن يطلبوا مشروبات أو أطعمة.
القرائات : 35 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
لا توجد تعليقات في هدا المقال
|
|