|
|
| |
|
|
| |
طالب جامعي فلسطيني ينام في المساجد
عبد الباسط (21 عاماً) طالب جامعي يدرس في السنة الثالثة تخصص(شريعة) من قرية قصره جنوب نابلس وصل إلى منزله يوم الأربعاء الماضي عند التاسعة مساءً، وذلك بسبب الإجراءات والعراقيل الإسرائيلية المتمثلة بالحواجز التي تحاصر نابلس كما يحيط السوار معصم اليد... ويقول الأستاذ عقاب الجبالي المحاضر في جامعة النجاح الوطنية، أن عبد الباسط قرر المبيت في أحد مساجد المدينة كحل مؤقت في ظل أزمتي الحواجز والسكن التي يعاني منها الطلبة الذكور وذلك في ظل عزوف أصحاب العقارات والشقق عن تأجير( طلبة الجامعات وخاصة الذكور)خوفاً على شققهم من التدمير والمداهمة من قبل جنود الاحتلال الذين لم يتركوا منزلاً من منازل الطلبة إلا واستباحوا حرمته بحجة البحث عن مطلوبين،ويذكر أن القوى الطلابية دأبت منذ سنوات على توفير السكن الجامعي ضمن إمكانات الكتل الطلابية المتواضعة، ودعا إياد دويكات منسق الشبيبة الطلابية في الجامعة هيئات المجتمع المحلي من مستثمرين وغيرهم الى الاستثمار في مجال الإسكان من أجل بناء مجمعات إسكانية متطورة تليق في الطلبة الجامعيين حيث أكد دويكات على ضرورة تغير النظرة السلبية للطالب الجامعي من جهة اخرى ناشد الطلبة الجامعيين ادارة الجامعة إلى إعداد الجدوى الاقتصادية من أجل حل إشكالية نقص السكن الجامعي ، وتوفير مجمعات سكنيه عصرية على غرار الدول المجاورة. بسبب ظهور هذه المشكلة مع كل عام دراسي جديد ، من جهته وجه السيد مصطفى عصيدة نداء للطلبة المحرومين من السكن التوجه إلى قرية تل، بهدف استئجار منازل في القرية كحل مؤقت لازمة السكن لكن الطلبة يتخوفون من السكن في القرى المجاورة بسبب الحواجز الثابتة والطيارة التي تضعها إسرائيل في وجه المغادرين من والى مدينة نابلس ومن الجدير ذكره أن أقسام جامعة النجاح وكلياتها تضم ما يزيد عن (12 ألف طالب وطالبة)، عذبتهم معظم الإجراءات الإسرائيلية مما دفع البعض إلى تحدي إجراءات المحتل والإصرار على مواصلة ركب العلم، والبعض الأخر اضطر إلى اللجوء إلى استئجار المنازل في مدينة نابلس على الرغم أن عدداً كبيراً منهم يقطنون في قرى قريبة من المدينة لا تبعد سوى( 7 كيلومترات) عن مدينة نابلس، ومنهم من اضطر إلى المبيت في المساجد أو ترك الجامعة لعدم قدرة ذويهم على توفير مصاريف الدراسة والتنقل والسكنات. من جهتها طالبت حركة فتح عبر مكتبها الإعلامي بنابلس أهلنا إلى توفير منازل وعقارات لابناءنا وبناتنا الطلبة وبأسعار مناسبة من اجل تأكيد صمود الطلبة في جامعاتنا الفلسطينية وللحد من ظاهرة هجرة الطلبة والكفاءات إلى الخارج, وبالتالي لا بد من عمل آليات مناسبة لمواجهة ظاهرة رفض أصحاب العقارات تأجير الطلبة وخاصة الذكور منهم.
القرائات : 31 | التعليقات : 0
|
|
| |
|
|
لا توجد تعليقات في هدا المقال
|
|