| |
أطباء و صيادلة يصطفون في طوابير تعمها الفوضى لاستلام كوبونات السكر والأرز في غزة
لم يكن أحد منهم يظن بأنه سيصطف في طابور كالعاطلين عن العمل و أصحاب الفاقة ليستلموا طرد ا غذائيا , ولكن ما هو الحل , فالحاجة ملعونة كما قال أحد الأطباء المصطفين في طابور لاستلام كوبونة طرد غذائي(كيس سكر وأرز وطحين) وزعت عليهم من قبل وزارة الصحة فهو طبيب يعمل منذ عشرين عاما في وزارة الصحة وله اثنين من الأبناء يدرسون في جامعات مصر ولم يتقاضى الراتب منذ ثمانية شهور و ليس له عيادة خاصة أو عمل آخر.
لقد غابت الكاميرات التي تبحث عن تصوير الهم الفلسطيني الآخذ في التفاقم عن تلك الأماكن التي استأجرتها وزارة الصحة لتوزيع الكوبونات على موظفيها في رفح وفي غزة خلف مستشفى الدرة ,......حرج وخجل في أعين طالما شعرت بعزة النفس و أيدي كانت هي العليا تنفق وتتصدق أصبحت تنتظر في طابور لاستلام صدقات على شكل كوبونات. أحدهم أخذ يصرخ في وضع هستيري , لم أرى في حياتي ذل كهذا, اليهودي كنت أقوله أني روفي (أنا طبيب ) فعلى الفور يعاملك باحترام والآن توصد أبواب المخازن في وجوهنا ويقولوا لنا لقد نفقت البضائع ولا يوجد سوى طحين إذا بدك تأخذه أو روح ........وآخر ممرض يصرخ أنا هنا من الساعة الثامنة وعندما وصلني الدور الساعة الواحدة ظهرا قالوا لي لايوجد بضاعة ..........و تجار تطوف على الموظفين يعرضون عليهم أن يبيعوا الكوبونة بسبعين شيكل لأن السكر نفد ولايوجد سوى طحين......... يقف الانسان مذهولا أمام ما يرى ويصرخ في أعماق ذاته رحماك يا رب أما لهذا العذاب حد.
القرائات : 33 | التعليقات : 0
|
|