|
|
| |
|
|
| |
الاقراص الخلاعية في بغداد بحماية الشرطة :أفلام فضائح من كل البلدان
تعتبر منطقة الباب الشرقي وسط بغداد الاكبر لبيع ونشر الاقراص الليزرية للافلام الخلاعية والصور الجنسية. ففي الشارع الموازي لحديقة الامة يوجد عدد من الشباب يبيعون هذه الاقراص متخذين مكانا مخصصا مستقلا عن الاخر. ويحتوي كل مكان على جهاز تلفزيون حديث مع جهاز CD ومجموعة كبيرة من الاقراص ومكتوب على كل قرص عنوان الفلم ونوعه (تركي او فرنسي اوعربي او لبناني او ايراني). في البداية كان هؤلاء الباعة يبعون افلامهم بسرية متخذين بعض افلام الرعب والكوميديا وافلام الاكشن غطاء لها. لكن هناك من يعرفهم ويتردد عليهم (معاميل) فيبيعون له بضاعتهم الجديدة اولاً بأول...
وبعدما تغيرت اوضاع العراق عموماً وبغداد خصوصا وغابت الرقابة على كل شيء توسع عمل هؤلاء الشباب واصبح كل واحد منهم يبيع (افلام الجنس) بشكل علني في المكان المعروف في الباب الشرقي حتى انهم الان لايبيعون اي فلم الا بعد ان يشغلوه ويعرضوا بعض لقطاته المثيرة لكي يراها الزبون قبل ان يشتري. وشيئاً فشيئاً خرج الامر عن المألوف فحدثت بعض الكبسات من قبل الشرطة على هؤلاء وخسروا على اثرها بضاعاتهم واجهزتهم التي كسّرها عناصر بعض المليشيات الاصولية.
ايلاف زارت سوق بيع الاقراص الخلاعية لكن جرى الاستنفار بين الباعة لان شكلي غير مالوف لهم ولم احصل على ما اريد من معلومات. فكلفت احد الشباب الذي يعتبر معروفا لهم حيث يدل شكلة الخارجي يدل على انه شاب طائش.. ذهب اليهم وتحدث مع احد هؤلاء الشباب لكنه لم يفصح له بما يفيد الا مقابل اعطائه مبلغ (5000) خمسة الاف دينار فوافق صاحبي فتحدث هذا الشاب الذي يبيع الاقراص قائلاً: - انا اشتغل هاي الشغلة افضل من ان اسرق، ثم انني لااجبر احد على الشراء، ولو انني اجد عمل اخر لتركت هذه الشغلة القذرة لكن البطالة منتشرة وشغل ماكو، لكن بيني وبينك هي شغلة سهلة ومابيهه تعب وربحها زين. فساله صاحبي:من اين تجلبون هذه الاقراص؟ فقال: من احد مراكز توزيع الاقراص الليزرية ويبيعونها لنا (على التصريف) وبسعر رخيص جدا لذلك نحن نستربح كثيراً فساله صاحبي: والمركز هذا من ياتي بالاقراص؟ فقال: لا ادري لكن في احدى المرات عندما كنت هناك استلم وجبتي من الاقراص شاهدت شخصا غريبا يتكلم مع صاحب المركز يقول له: ((بيع لهم بيش ماكان، حتى لو بخسارة مو مشكلة، المهم يبيعون وينشرون)) اكمل كلامه مع صاحبي وقال له مطالباً: هيا اعطني الـ(5000) خمسة الاف دينار.....؟ فاعطاه فادار وجهه عنه وكانه لايعرفه وراح يُقلب ويرتب اقراصه الخلاعية..
- واحيانا عندما تكون هناك حملة على هؤلاء الباعة من قبل بعض المتدينين فانهم يعملون بالسر. فعندما تدخل الى ذلك الشارع المزدحم تسمع من يهمس في اذنك من هنا وهناك قائلاً:(افلام سكسية،،،افلام فضائح،،، لبناني،، فرنسي،،،الى غير ذلك).
- يقول عمار وهو شاب يبد عليه التدين حول هذا الموضوع: دخلت يوما الى ذلك الشارع ففوجئت بهؤلاء الشباب يبيعون افلاما جنسية بشكل علني ويوجد على بعد 200متر مفرزة شرطة قرب نصب الحرية في الباب الشرقي فلم اتمالك نفسي حيث انني لااستطيع ان اجابه هؤلاء باعة الاقراص فذهبت الى مفرزة الشرطة واخبرتهم انكم يجب عليكم او تؤدوا واجبكم فقال لي الضابط نعم طبعا لكن ماهي المشلكة فقلت له يوجد هناك واشرت الى المكان الذي يبيع اقراص اباحية وفضائح وهذا امر غيرمقبول وعليكم ان تمنعوهم فتجمع حولي اعضاء المفرزة وقالوا لي بعد اخذ ورد بيني وبينهم (تدلل) فاخذوني وجائوا بي الى وسط المكان الذي تباع فيه الاقراص فلم يهرب باعة الاقراص فصاح الضابط الى احد الشباب ان هذا الشخص اشتكى عليكم ويقول انكم تبيعون اقراص اباحية فنظر الي ذلك الشاب واراد ان يلتهمني بنظرته واستشاط غضباً.. فنكر ذلك وقال: ما كو هيج شيء هاي افلام عرك اي قتال فضاقت الدنيا حولي وما كان مني الا ان اهرب بسرعة من وسطهم لكن الغريب في الامر انه ولا واحد منهم حاول الحاق بي وانما ركضت وركضت فانتبهت انني اركض وحدي....... وبقي الحال على ماهو علية الان.
القرائات : 42 | التعليقات : 1
|
|
| |
|
|
1
|
|