الأخت الكريمة صفية الجفري
أطيب تحية وكل المودة
لستُ من محبي المواقع الإلكترونية والدخول في حوارات فيها؛ لأنها مساحة مراح للأشباح، ولكن شدني ما كتبتيه لدقة وجهة النظر التي تطرحيها، والمحاولة الأمينة للموضوعية الشديدة في تناول موضوع حرج خاصة وأني مصري مقيم بالمملكة في وسط نجد منذ أكثر من عشرين عاماً، وأعمل بشكل ما في مجالات الفكر والكتابة.
أولاً: أتمنى أن يكون ما كتبتيه جزءاً من البحث عن حوار صحي، وليس نتاجاً للألم من معاملة خاطئة، نتبادل نحن العرب الإساءة بها لبعضنا البعض، وهي في رأيي المتواضع ليست لتفوق قطر على آخر، ولكنها نتيجة عناصر دونية نشطة في الثقافة العربية لأسباب تاريخية عدة أبرزها العنصرية التي أدت إلى خراب الفكر العربي عبر التاريخ.
ثانياً: أنا لن أنفي أبداً ما قلتِ عن أساليب متعالية من المصريين، فما قلته صحيح في جوانب عدة وحتى كثيرة، ولكني أرغب في توضيح حقيقة بسيطة أن هذا الموقف ليس هو الأساس في مشاعر المصريين تجاه (الإنسان) السعودي، الذي يراه الإنسان البسيط في مصر قادماً من أقدس البقاع، ويمثل بالنسبة له موضعاً للتقدير الذي قد يصل للتقديس، ويكفي أن تعرفي أن العامل الزراعي البسيط حين يعود لقريته المصرية مرتدياً ثوب الدفة الأبيض، واضعاً على كتفيه العباءة السورية التي لا يتجاوز ثمنها السبعين ريالاً، ويضع المسجل كبير الحجم الذي اشتراه من السعودية، ويذيع الأشرطة التي روجت للفكر الوهابي في مصر لن تصدقي كيف يعامل بمهابة وتقديس ممن يحيطون به لأنه قادم من الأرض المقدسة، وهو ربما حتى لم يقترب حتى من حدود الحجاز ويعمل في حائل أو الجوف.
لكن ما وصفته من مشاعر هو بالفعل موجود لدى قطاع كبير من المصريين .. أتعرفين من هم؟ إنهم من جاءوا إلى المملكة، واحتكوا بظرف ثقافي بها (وهو للأمانة لا يمثل كل المملكة حتى وإن كان شائعاً) يرى في نفسه (الأفضل) ويكرر في سلوكه الأغنية الوطنية (أرفع راسك أنت سعودي .. غيرك ينقص وأنت تزودي).. أنت لم تتعاملي مع (الكفيل) الذي لا يدفع للعامل أجره، والذي يتعامل مع من يطلب منه العمل بمنتهى اللطف حين يكون هو الطالب، ثم يتحول إلى وحش شرس حين يطالبه من قدم له الخدمة أو العمل بأجره، ويبدأ في إطلاق وحوش السباب والتحقير له ولموطنه.. هؤلاء يا أختنا الفاضلة يكونون صورة نمطية شديدة السلبية (لأنها مرتبطة بحدث خاص) ويروجون لها بين أقاربهم وأهلهم وأصدقائهم بدون قصد أو بقصد.
وعليك يا أختي الفاضلة أن تتعمقي قليلاً في الأسباب الأنثربولوجية للسلوك عند كل جماعة إنسانية سواء كانوا السعوديين، أو المصريين، أو البنغال، أو الأوروبيين بمختلف أعراقهم، وهنا أحب أن أؤكد لك أن التعالي الذي يمارسه البعض من المصريين هو نتاج مرضي للأسلوب العنصري الذي تتبناه الثقافة العربية، والتي اتهمت تاريخياً كل الباحثين عن حقوقهم الإنسانية، والديمقراطية في الحكم، وتداول السلطة (بالشعوبية) والتي اعتبرت حق الملك والسيادة حقاً عربياً صرفاً لا يحق لغيرهم، ولم تكتف بذلك بل قصرته على قريش!!!
أنا أرفض بكل قوة أن يتعالى أي إنسان مهما كان قدره على إنسان آخر مهما كانت هويته الوطنية وجنسيته، أو عرقه، أو لونه، أو جنسه، أو دينه، أو عمره، أو علمه، أو عمله أو أي سبب من أسباب التمايز.. نحن كبشر يحق لنا أن نتميز؛ لأن في التميز تنوع وجمال، ولا يحق لنا أن نتمايز؛ لأن التمايز يصنع الأحقاد والمرارة التي تتطور إلى عداوات؛ ينتج عنها كل الشرور التي الحرب أحد بناتها.
مع كل مودتي أتمنى لك كل الخير، وأحترم مشاعرك، واقدر موقفك، ولو لم أر فيما قلته شيئاً ذا قيمة لما توقفت عنده، فمن المؤكد أن شخصك الكريم يمتلك خلفية معرفية وثقافية جديرة بكل الاحترام.
أحمد إبراهيم أحمد
ahmadalex@hotmail.com
المقياس في نظري للتمايز هو التقوى فقط
وكلنا اخوان في الاسلام ونحترم بعض
سعودية واحترم جميع المسلمين ولا ارى ان احدا افضل من احد
ههههههههههههههههورؤيقثقسءئ
اخت صفيه السلام عليكي كيفي ان اقول لكي ان السعودية يمكن ان تكون هي البلد الوحيدة التي اثناء وقت الصلاة تتوقف الحركة فيها لماذا؟ للصلاة ....الخ لااريد ان امدح كثيرا لانني لو بداءت لن يكفيني الف سطر لكن الذي اقوله دائما واركز عليه التربية يااخوان الجيل القادم هو من سيفرز المهندس والطبيب وغيرهم واهم شئترسيخ الدين لديهم مع اكسابهم العلوم والتقنية واللغات العالمية ففي ايام التطور العلمي لدى العرب كانو يترجمون الكتب العلمية للغة العربية وياخذون المفيد ويتركون غير ذالك فمثلا نحن اخذنا الانترنت اخذنا المواقع الاباحية وتركنا العلمية وهذا بلوى ابوك ياعقاب يعني هذه المصيبة نغلق الابواب لكي لايرانا احد ونسينى ان الله يعلم كل شئ ولايخفى عليه شئ سبحانه وتعالى التربية ياجماعة الخير عمود النهضة........
تصحيح المقال هنا http://drrksa.net/vb/
بعد التحية والسلام اما بعد
اردت ان اقول ليس من اجل التفاخر ولكن من اجل التوضيح فقط مع العلم انى عاشق لكل الدول العربية اردت فقط ان احيط علم سيادتكم بان مصر هو الشعب المتواضع الشعب البسيط وانا اعرف ما الذى يخفيه هذا الموضوع وراءه لذا سنخرج من هذا الموضوع وهو موضوع المكياج واخره الى ما يخفيه الموضوع بين سطوره اعلم ان مصر والسعودية وان الواضح امام كل العالم حتى نحن كشعوب بان بيننا خلافات لا تحصى ولكن ما لا يعرفه احد بان هذه منافسة على الريادة منافسة شريفة عادلة لسنا فى تفاخر دينى بان فى السعودية عندما تسمع الصلاة تخلى الشوارع فان لنا الظاهر والله اعلم بالسرائر اذا كان فى السعودية عمالة مصرية فان هذه العمالة كانت هنا منذ قديم الاذل الهدف منها تعمير السعودية والوصول بها الى هذه المكانة فاذا كانت السعودية بلد المال فنحن بلد العلم والعلماء وجيش العرب الاول فما هى معنى المال بدون علم يحميه ارجو ان يكون نظرتكم الينا كما تحبو ان تكون نظرتنا اليكم فنحن كشعوب لا نعرف ماذا يدور على ساحة الحوار بين الرؤساء اما بالنسبة للمراة المصرية فنظرتها الى المراة السعودية ليست موجودة لان المراة المصرية هى المراة العاملة وملكة بيتها انتى تكلمتى انه خبير مكياج وليست خبيرة يعنى نظرة رجل وليس امراءة ارجو الانتباه من الكلام ومعرفة ما الذى تخفيه حروفنا بين ثناياها مالك محمد طالب اولى صيدلة مع العلم انى ساحاول القدوم الى السعودية لليس للعمل باجر ولكن التعمير بحب
لو ان السعوديين ليسو مجتمع جاهل فلماذا التعامل مع المغترب كانه عامل في جميع المجالات يعني لو انه عنده مثلا دكتور اومهندس علي كفالته واتصل هذا المهندس علي الكفيل في المنزل ورد ابنه فماذا يقول لابيه (العامل يبيك يابوي)خخخخخخخخ لاوالله مجتمع جاهل