الرئيسية » الجراحة التجميلية والجمال » المعالجة التجميلية الطبيعية (BioPlastie)
المعالجة التجميلية الطبيعية (BioPlastie)
التقنية الجديدة لتجميل الوجه من دون إجراء جراحة وبسرعة قياسية. لقد خُذِل الذين يعتقدون أن الوجه ذات الخطوط المحدّدة، والشكل الحسن، والخدود العالية والأنف المروّس سيدوم إلى الأبد بكل أناقة ونعومة...
فمع تقدّم العمر تتعب الجيوب التي، خلال فترة الشباب، تحدّد خطوط الوجه وتساند الجلد الكثيف والمطاط... ومع تقدّم الوقت تخسر هذه الجيوب المزيد من الأنسجة الضرورية وتخسر أيضاُ من حجمها وبالتالي تبدأ الأمور كلها بالإنحسار مما يسمح بظهور خطوط جلدية في البداية، ثم تجاعيد مخطّطة تتحوّل إلى تخطيطات عميقة وكأنها جرح حقيقي على مستوى الوجه. وقد سمح التقدّم السريع للطب وخاصةً العمليات الجراحية منها من تحقيق النتائج الممتازة مثل عملية شدّ الوجه وهي عملية واسعة الإنتشار وتتطلّب الكثير من العنايات الحساسة والطويلة. أما في البرازيل وخصوصاً في الأرجنتين فقد تغيّر المبدأ الأساسي لمعالجة مشكلة شيخوخة الوجه بحيث سيعمل الشباب مع الوقت على منع الشيخوخة التي تؤدي إلى تدهور حالة الجيوب الجلدية والتي تؤدي إلى تغييرات دراماتيكية. وفي هذا الخصوص، يوضح الدكتور إلياس شيبان، الطبيب اللبناني – الأرجنتيني المختصّ في الجراحة التجميلية وهو صاحب خبرة طويلة في تغيير شكل الأجسام، بأنّ "المرضى لديه هم في كل مرّة أقل شباباً وهم معنيّون بالجمال ويعرفون حق المعرفة عن إعادة ملء التجاعيد أو كيف يعمل الBotox وأنّهم يودّون تغيير الوضع الحالي لوجههم والتخلّص من الشيخوخة." لقد تطوّرت المعالجة التجميلية الطبيعية في البرازيل وإنتشرت في أنحاء العالم في العيادات المرموقة بفضل أعمال الدكتور Nahul الذي برع بإعتماد هذه الطريقة على أعلى مستوى. إن المعالجة التجميلية الطبيعية هي مبدأ جديد لتصحيح الأشكال السطحية من دون إجراء جراحة تقليدية، بحيث لا تتطلّب جرعات بنج قوية، وينتج عنها نتائج جيدة جدّاً على مستوى تصحيح شكل وحجم الخدود، الذقن، إعوجاج الأنف، الشفة، الحنك، والمؤخرة. وتتم هذه العملية من دون قلق المريض والطبيب في آن معاً لأنها تتطلّب البنج الموضعي بدون إستشفاء ويمكن أن يتابع المريض عمله في ذات اليوم إذا شاء. منذ سنوات، يتبع المعالجة التجميلية الطبيعية معظم الفنانين وذوي الشهرة لما تؤمّنه من سريّة كاملة، فهي الوحيدة التي تتطلّب نصف ساعة بينما غيرها تتطلّب من 15 إلى 20 يوماً لكي تأخذ الإعمال مكانها الصحيح. ويؤكّد الدكتور إلياس شيبان"أن عامل الكمال في الشكل الخارجي هو العضلات التي تعطيه الشباب والكمال، لذا نعمل على مكان الخلل سواءً تحت الذقن أو من أجل رفع الأنف." تتمّ هذه العملية ضمن عيادة مجهّزة تجهيزاً كاملاً وتحت رعاية أطباء ذوي خبرات يعملون على التناغم الحساس للأشكال حسب وضع المريض وحسب النتيجة المرغوب في تحقيقها. ويؤكّد الدكتور شيبان أن هذه التقنية هي الأكثر طلباُ لدى المرضى ما بين عمر 25 إلى 45 عاماُ والذين يرغبون بالمحافظة على المظهر الناعم للوجه وعلى الخطوط الممتلئة وخاصةً لدى العارضات والممثلات من أمثال كاترين دونوف التي هي لليوم مثال الجمال الأنثوي ونضارة الوجه. نودّ أن نوجّه شكر خاص إلى الدكتور شيبان على التعاون الكريم والعطاء العلمي ... وكذلك على أرشيفه الخاص من الصور...
إن الدكتور إلياس شيبان هو عضو في جمعية الجراحة التجميلية والطب التجميلي في الأرجنتين، الجمعية البرازيلية للطب التجميلي، الجمعية البرازيلية للتجميل بواسطة الليزر، الجمعية الإسبانية للطب التجميلي، وهو من خريجي مستشفى سانت جوزيف في ميلووكي في الولايات الأميركية وهو حالياً أستاذ محاضر في عيادة "Sao Paolo Hospital Day" المعروفة عالمياً في عمليات التجميل.
السلام عليكم ورحمة الله تعلى وبركاته
انا منال من المغرب واريد ان استفسر منكم عن شيء.
هناك كريم يباع في الصيدليات عندنا في الغرب اسمه vichy
وهو عالمي يقولون انه يصلح للتجاعيد هل ه>ا صحيح ام لا وشكرا.