موسوعة الأوائل.. الشاملة لجميع العلوم

 
 
أ…أڑأ،أ‡أ¤أ‡أٹ

 

الرئيسية » علوم الحياة

     
 
اضيف بواسطة admin

البروتوبلازم مصطلح يعني المادة الحية الموجودة في الخلية. وهو قليل الاستعمال لدى علماء الأحياء المحدثين، لأنه غير دقيق. وقد استعمله لأول مرة عالم وظائف الأعضاء التشيكي جوهانز بيركنج عام 1839م. وقد عرف العلماء في ذلك الوقت أن كل الأشياء الحية تتكون من خلايا محتوية على مادة هلامية. وأطلق بيركنج على هذه المادة اسم بروتوبلازم الذي يعود أصله إلى كلمتين يونانيتين تعنيان التكوّن أو التشكّل أولا أو للدلالة على أنه المادة الجوهرية في الحياة.

ومنذ ذلك الوقت كشفت المجاهر القوية، والتقنيات البيوكيميائية المتقدمة المزيد عن بنية الخلية. وتوصل العلماء إلى أن المادة الهلامية للخلايا هي في الواقع مزيج مركب من البروتينات ومواد أخرى. ويتفاوت تركيب هذا المزيج بين أنواع مختلفة من الخلايا ومن جزء خلية إلى آخر. ولذلك يستخدم البيولوجيون في الوقت الحاضر مصطلحات السيتوبلازم والنيوكليوبلازم وغشاء البلازما لوصف الأجزاء المختلفة لمادة الخلية الحية. انظر: الخلية. ويستخدم مصطلح بروتوبلازم أحياناً لوصف مادة من نوع العفَن اللزج...

القرائات : 3 | التعليقات : 0
 
     
 

 

     
 
اضيف بواسطة admin

الإيقاع الحيوي مصطلح يشير إلى أية دورة تغيرات في وظائف الكائنات الحية. ومن أمثلتها الدورة الطمثية للمرأة والتساقط السنوي لأوراق أنواع عديدة من الأشجار.

يعتقد البعض بوجود ثلاثة إيقاعات حيوية، يُمكن أن تُستعمل للتنبؤ بالتغيّرات اليومية في شعور الشخص وقدرته على إنجاز الواجبات البدنية والذهنية. وهذه الإيقاعات الحيوية هي: 1- دورة بدنية لـ 23 يومًا 2- دورة عاطفية لـ 28 يومًا 3- دورة عقلية لـ 33 يومًا.

ولم تتمكن البحوث من إثبات صحة الدورات الثلاث. ولا يعتقد معظم علماء الأحياء بوجود هذه الدورات. ويعرف علماء الأحياء، إضافة إلى ذلك، أن الإيقاعات الحيوية للإنسان تبدأ قبل الولادة، وليست عند الولادة. وقد أشار العلماء أيضًا إلى أن خصائص الإيقاعات الحيوية المعروفة للإنسان تتفاوت مع العمر.

...
القرائات : 2 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

الأيْض مجموعة العمليات الكيميائية، التي تنتج بها الخلايا، المواد والطاقةَ اللازمةَ للحياة. ويتضمن الأيض مرحلتين هما : 1- الابتناء أو الأيض البنائي وهو العمليات الكيميائية التي تقوم الخلايا خلالها بدمج الجزيئات لتجميع مواد عضوية جديدة، و 2- التقويض أو الأيض الهدمي، التي تقوم الخلايا أثناءها بتحطيم الجزيئات، للحصول على الطاقة وإطلاق الحرارة. وتقوم كافّة الكائنات الحية، بكلتا المرحلتين باستمرار. وتناقش هذه المقالة بصفة خاصة الأيض في الإنسان. إلاَّ أن هذه العمليات مشابهة لتلك التي تتم في الحيوانات العليا الأُخرى.


ضبط الأيض. تتحكم الهورمونات في معدل واتجاه الأيض. ويحدد التيروكسين (هورمون تفرزه الغدة الدرقية) معدل الأيض. أما الهورمونات التي تفرزها خلايا خاصة في البنكرياس، فإنها تحدّد ما إذا كان معظم النشاط الأيضي للجسم سيكون بنائيًا، أو هدمياً. ويقوم الجسم بأنشطة بنائية أكثر منها هدمية، بعد تناول كل وجبة. فالأكل يزيد من نسبة الجلوكوز في الدم، فيقوم البنكرياس بالاستجابة لهذا الارتفاع، بإفراز هورمون...

القرائات : 1 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

الأهداب تراكيب صغيرة جدًا تشبه الشعر تبرز من أنواع معينة من الخلايا، وهذه الأهداب رفيعة، وتتحرك بصورة مستمرة، وهي صغيرة جداً حتى إنه لا يمكن رؤيتها إلا تحت المجهر (الميكروسكوب) فقط.

في الحيوانات الراقية توجد الأهداب في خلايا أغشية الأنف و الأذن والقنوات المتجهة إلى الرئتين، وتطرد حركة الأهداب المتموجة في هذه الأجهزة التراب، والبكتيريا، والمخاط، وتحفظ مجرى كل من هذه الأجهزة نظيفاً. وفي كثير من الحيوانات المائية، فإن الخلايا ذات الأهداب، تُذرّي الماء المحتوي على الطعام والأكسجين داخل الحيوان. ولكثير من الكائنات الحية وحيدة الخلية أهداب تعمل أعضاء للحواس.

 

...
القرائات : 2 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

علم الأنسجة هو علم الأحياء الذي يدرس تكوين أنسجة الكائنات الحيَّة. وقد بدأ العلماء في مطلع القرن السابع عشر الميلادي، باستخدام الميكروسكوبات البسيطة في دراسة البِنْيَة التكوينية لمختلف الحيوانات والنباتات. ثم تطوَّر علم دراسة الأنسجة في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي عندما تيسرت بفضل استخدام الميكروسكوبات المركبة، دراسة خصائص أنسجة الخلية وشبه أنسجة الخلية.

ويستطيع المتخصصون في علم دراسة الأنسجة اليوم، استخدام الميكروسكوب الإلكتروني ليفحصوا تفاصيل الأنسجة مكبَّرة لمئات الآلاف من المرَّات. ويمكن لهؤلاء باستخدام مختلف الطرق الكيميائية أن يرصدوا بدقة مواضع البروتينات والدهون والمواد الكربوهيدراتية في الأنسجة.

 

...
القرائات : 0 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

الأنسجـة مجموعة من الخلايا المتشابهة التي تعمل معًا لأداء وظيفة معينة في الكائن الحي. وتشكل مجموعات الأنسجة بدورها أْعضـاء الحيـوانات والنباتات.


الأنسجة الحيوانية. تنقسم بوجه عام الى أربع مجموعات: 1- النسيج الضام 2- الظهارة، 3- العضلة 4- النسيج العصبي.

النسيج الضام يتكون من خلايا ومادة بين خلوية. وفي معظم النسيج الضام، نجد أن المادة البين خلوية تتكون من ألياف ومادة أساسية شبه هلامية شفافة. تحيط بعض الأنسجة الضامة بالأنسجة الأخرى وبأعضاء الجسم وتربط بينها والأعضاء. على سبيل المثال، فإن العظام والغضاريف أنسجة ضامة تدعم وتحمي الجسم. وكذلك فإن الدم واللمف أنسجة ضامة تكون فيها المادة البين خلوية عبارة عن سائل.

الظهارة تتكوّن من خلايا متراصة معاً. والنوعان الرئيسيان للظهارة هما الأغشية والغدد. وتشكل الأغشية الظهارية الطبقة الخارجية للبشرة، كما أنها تُبطِّن بعض أجزاء الجسم الداخلية مثل القناة الهضمية والأوعية الدموية. تخرج الغدد إفرازات مثل الهورمونات...

القرائات : 3 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

إنسان نياندرتال نموذج لإنسان ما قبل التاريخ الذي عاش في أجزاء من أوروبا وآسيا وإفريقيا من نحو 100,000 إلى 35,000عام مضت. ويطلق عليه أيضا إنسان الكهوف طبقا لحفرية إنسان الكهوف في وادي نياندرتال قرب دسلدورف بألمانيا. ويصنف العديد من العلماء الإنسان النياندرتالي ضمن فرعية مبكرة من الإنسان العاقل. وقد جاءت الكلمة نياندرتال من النيوندر جورج قرب دسلدورف، ألمانيا. وقد وجدت الأحفورة النياندرتالية الأولى، وهي قمة الجمجمة هناك في عام 1856م، ومنذ ذلك الحين وجدت حفريات مماثلة في أكثر من 40 موقعًا.

اعتقد العلماء لزمن طويل، أن الإنسان النياندرتالي كان أحدب، لكن الحفرية قد أظهرت أن طول هؤلاء الناس نحو 155سم، وأنهم كانوا يمشون معتدلي القامة تمامًا. وكانت لهم عظام ثقيلة، وأطراف مقوسة قليلاً، وحواف حواجب كبيرة، وأسنان قوية. وكان المخ كبيرًا مثل إنسان العصر الحاضر، لكنه يبدو أنهم كانوا يعتمدون على قوتهم البدنية بدلاً عن الاستخدام الماهر لأيديهم أو الاستخدام المبتكر للأدوات.

القرائات : 0 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

الإنسان المُنتَصِب يُعتقد أنه إنسان ما قبل التاريخ الذي عاش منذ مليون ونصف إلى 300,000 عام. يعتقد علماء علم الإنسان (الانثروبولوجيون) أن الإنسان المنتصب يشبه إنسان اليوم، ولكن مخه كان أصغر وأسنانه أكبر. وبلغ طول الإنسان المنتصب القامة 150سم، وكان يسير معتدلاً.

وقد صنع الإنسان المنتصب بعض الأدوات الحجرية منها الفأس. ويُحْتمل أن يكون هؤلاء الأشخاص القدامى من أوائل البشر الذين تحكّموا في استخدام النار، وقد ظهروا في إفريقيا وكانوا من أوائل الذين هاجروا من القارة وذهبوا إلى شمال آسيا وأوروبا.

وقد عثر يوجين دوبوا وهو طبيب هولندي على أول بقايا الإنسان المنتصب عام 1891م في جاوة حالياً إندونيسيا. وقد عُثِر أيضاً على بقايا أخرى لأفراد الإنسان المنتصب بالقرب من مدينة هايدِلبيرج بألمانيا. وبالقرب من بكين بالصين. انظر: إنسان هايدلبيرج؛ وإنسان بكين.

وفي عام 1984م تم العثور على هيكلين شبه كاملين للإنسان...

القرائات : 0 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

الإنسان الماهر يُعتقد أنه أقدم أنواع الإنسان في استنتاج علماء الإنسان. وتدل أحافير شعوب ما قبل التاريخ على أنه كان يعيش في إفريقيا منذ مايقرب من مليوني عام. وقد أطلق العلماء عليه اسم الإنسان الماهر؛ لأنهم عثروا مع بقاياه على بعض الأدوات الحجرية التي عُرفت منذ العصور الأولى. وتشير الدراسات إلى أن الإنسان الماهر هو الذي صنع تلك الأدوات.

وقد عَثَرَت على أول بقايا للإنسان الماهر عالمةُ علم الإنسان البريطانية ماري ليكي زوجة عالِم علم الإنسان لويس ليكي وأحد أبنائهما جوناثان في عام 1960م وذلك بأولدفاي جورج بتنزانيا. وتم اكتشاف بقايا أخرى ببحيرة توركانا بكينيا وبمواقع أخرى بشرقي وجنوبي إفريقيا. وقد عثر ريتشارد ليكي، وهو ابن آخر للويس وماري على أقدم بقايا الإنسان الماهر، وهي جزء من جمجمة إنسان وعمرها 1,900,000 عام في بحيرة توركانا عام 1972م ويشير العلماء إلى الجمجمة بالرمز ER-1470 .

وقد أعلن علماء الإنسان في عام 1987م عن أول اكتشاف لعظام جمجمة الإنسان...

القرائات : 3 | التعليقات : 0
 
     

     
 
اضيف بواسطة admin

الإنسان الكرومانيوني يُعتقد أنه نوع من إنسان ماقبل التاريخ عاش في أوروبا وآسيا وشمالي إفريقيا من 35,000 إلى 8,000 عام ق.م. وينسب إلى كهف كرومانيون الذي يقع بالقرب من لي إزيس. جنوب غربي فرنسا، حيث عثر على أول هيكل عظمي للإنسان الكرومانيوني هناك عام 1868م. وقد تم العثور على أكثر من مائة هيكل عظمي منذ ذلك الحين. وأظهرت تلك الهياكل العظمية أن أولئك الناس كانوا أقوياء البنية، ويبلغ طول الواحد منهم نحو 170 سم وأن تركيب عظامهم يماثل تركيب عظام الإنسان الحديث، وأن أجسامهم كانت تشبه كثيراً أجسام الأوروبيين وشعوب شمال إفريقيا. ويعتقد بعض العلماء أن هؤلاء كانوا أجداد الإنسان العصري.

مارس الإنسان الكرومانيوني صيد الحيوانات في سهول أوروبا الخضراء الباردة حين غطت طبقات الجليد أوروبا. وقد قام الكرومانيونيون بصنع الأسلحة والأدوات من العظام والحجر. كما استعملوا أدوات مشابهة من أجل كشط الجلود وخياطة الملابس وتوفير المأوى. وتختلف الأدوات من مكان إلى آخر ؛ ومع مرور القرون، طوروا هذه الأدوات.

القرائات : 0 | التعليقات : 0
 
     
 

 

[1] - [2] - [3] - [4] - [5] - [6] - [7] - [8] - [9] - 10 - [11] - [12]



جميع الحقوق محفوظه © 2007 لالموسوعة العربية